أبرشية فيليسيانا: تاريخ الأرض السعيدة في لويزيانا

أبرشية فيليسيانا: تاريخ الأرض السعيدة في لويزيانا
كانت أبرشية فيليسيانا (أو فيليسيانا الجديدة) جزءاً من إقليم أورليانز وولاية لويزيانا، وقد تأسست في عام 1810 من أراضي فلوريدا الغربية. وبسبب الزيادة السكانية الملحوظة، تم تقسيمها في عام 1824 إلى أبرشيتين منفصلتين هما: أبرشية شرق فيليسيانا وأبرشية غرب فيليسيانا.

أصل التسمية
كلمة فيليسيانا هي كلمة إسبانية تعني "الأرض السعيدة". كانت المنطقة في السابق جزءاً من لويزيانا الفرنسية، واستوطنها المستعمرون الفرنسيون بشكل كبير بحلول عام 1775، عندما انتقلت السيطرة عليها إلى إسبانيا خلال الحرب الثورية الأمريكية. وقد أطلق عليها هذا الاسم الحاكم الإسباني جالفيز، تكريماً لزوجته ماري فيليسيتي سانت ماكسينت.
تأسيس مدينة جاكسون
تأسست مدينة جاكسون في عام 1815 لتكون مقراً للقضاء في أبرشية فيليسيانا قبل تقسيمها. كانت المدينة أيضاً بمثابة مكتب للأراضي ومركزاً للتعلم والثقافة. وتقول الأساطير إن المدينة كانت تسمى في الأصل "زوايا الدببة" (Bear Corners) بسبب كثرة الدببة السوداء البرية التي كانت تعبر نهر تومبسون القريب. وقد سماها المستوطنون الأنجلو-أمريكيون تيمناً بالجنرال أندرو جاكسون، الذي يُقال إنه خيم هناك مع قواته أثناء رحلة العودة من معركة نيو أورليانز خلال حرب 1812.
تاريخ المنطقة والتحولات السياسية
السكان الأصليون والاستكشاف الأوروبي
كان سكان المنطقة الأصليون عند وصول الأوروبيين هم هنود تونيكا، الذين هاجروا إلى المنطقة وحلوا محل شعب هوما. لاحقاً، استكشف الإسبان المنطقة وادعوا ملكيتها، بينما لم يتأخر الفرنسيون كثيراً، حيث ادعى لا سال في عام 1682 جميع الأراضي التي يصب فيها نهر المسيسيبي باسم الملك لويس الرابع عشر.
الصراع بين القوى الاستعمارية
في عام 1763، في نهاية الحرب الفرنسية والهندية، تنازلت إسبانيا عن فلوريدا لبريطانيا مقابل حقوق في كوبا. وبدورها تنازلت فرنسا عن لويزيانا وجزيرة أورليانز لإسبانيا، بينما ذهبت الأراضي الواقعة شرق نهر المسيسيبي إلى بريطانيا. أصبحت منطقة شرق وغرب فيليسيانا جزءاً من مستعمرة فلوريدا الغربية البريطانية، مما شجع المهاجرين من المستعمرات الإنجليزية وبريطانيا على الاستيطان، حيث أنشأوا مزارع قصب السكر الكبيرة والمزدهرة التي اعتمدت على عمالة مئات من الأمريكيين الأفارقة المستعبدين.
السيطرة الإسبانية والجمهورية القصيرة
تمكن الحاكم الإسباني برناردو دي جالفيز من استعادة السيطرة على المنطقة من البريطانيين خلال الحرب الثورية الأمريكية. وبحلول عام 1800، اضطرت إسبانيا للتنازل عن لويزيانا لفرنسا، ثم باع نابليون لويزيانا للولايات المتحدة في عام 1803 (صفقة شراء لويزيانا). ومع ذلك، كانت حدود فلوريدا الغربية غامضة، مما أدى إلى نزاع بين الولايات المتحدة وإسبانيا.
في عام 1810، ثار مستوطنو فيليسيانا ضد النظام الإسباني وأسسوا جمهورية فلوريدا الغربية لفترة قصيرة، ثم طلبوا من الرئيس جيمس ماديسون ضم المنطقة إلى الولايات المتحدة، وهو ما تم في أكتوبر 1810.
التقسيم الإداري النهائي
أنشأت الولايات المتحدة في البداية "مقاطعة فيليسيانا" كجزء من إقليم أورليانز، ثم قسمت إلى أربع أبرشيات. وفي عام 1812، انضمت لويزيانا إلى الاتحاد الأمريكي. وفي عام 1824، وبسبب صعوبة السفر إلى مقر الأبرشية في جاكسون خلال الطقس السيئ والزيادة السكانية، قرر المشرعون تقسيم المنطقة إلى أبرشية شرق فيليسيانا (ومقرها كلينتون) وأبرشية غرب فيليسيانا (ومقرها سانت فرانسيسفيل).
المناطق المجاورة
| الاتجاه | المنطقة المجاورة |
|---|---|
| الشمال | مقاطعة ويلكينسون، ميسيسيبي |
| الشمال الشرقي | مقاطعة أميت، ميسيسيبي |
| الشرق | أبرشية سانت هيلينا |
| الجنوب | أبرشية شرق باتون روج |
| الغرب | أبرشية بوينت كوبي |
| الشمال الغربي | أبرشية أفويليس وأبرشية كونكورديا |
أسئلة شائعة
ما معنى اسم فيليسيانا؟
اسم فيليسيانا كلمة إسبانية تعني "الأرض السعيدة"، وقد أطلقها الحاكم الإسباني جالفيز تكريماً لزوجته ماري فيليسيتي سانت ماكسينت.
لماذا تم تقسيم أبرشية فيليسيانا في عام 1824؟
تم التقسيم بسبب الزيادة السكانية وصعوبة وصول سكان المناطق الغربية إلى مقر الأبرشية في مدينة جاكسون خلال الظروف الجوية السيئة.
من هم السكان الأصليون الذين عاشوا في هذه المنطقة؟
كان سكان المنطقة الأصليون عند وصول الأوروبيين هم هنود تونيكا، الذين حلوا محل شعب هوما.