دائرة خدمة المحبة: الذراع الخيري للفاتيكان

دائرة خدمة المحبةالفاتيكانالصدقات الرسوليةالبابا فرنسيسالعمل الخيريالكرسي الرسوليدستور بريديكاتي إيفانجيليوم

دائرة خدمة المحبة: الذراع الخيري للفاتيكان

تعد دائرة خدمة المحبة (باللاتينية: Dicasterium servitio caritatis praepositum)، والمعروفة سابقاً باسم مكتب الصدقات الرسولية، واحدة من أهم الهيئات الإدارية في الكوريا الرومانية. بدأت هذه الدائرة عملها رسمياً في 5 يونيو 2022، وذلك بموجب الدستور الرسولي "بريديكاتي إيفانجيليوم" الذي أصدره البابا فرنسيس في مارس من نفس العام.

شعار دائرة خدمة المحبة
شعار دائرة خدمة المحبة التابعة للكرسي الرسولي

تاريخ مكتب الصدقات الرسولية

تعود جذور وظيفة موزع الصدقات البابوي إلى القرون الأولى للكنيسة، حيث كان الشمامسة مسؤولين عن توزيع الصدقات نيابة عن البابا. وفي القرن الثالث عشر، قام البابا غريغوري العاشر بتأسيس منصب موزع الصدقات الرسولي بشكل رسمي. ومنذ عهد البابا ليون الثالث عشر، أصبح المكتب مسؤولاً عن إصدار وتوثيق البركات البابوية، حيث تُستخدم عوائد هذه الوثائق لتمويل الأعمال الخيرية التي تقوم بها الدائرة.

التحول إلى دائرة رسمية

قبل الإصلاحات الأخيرة، كان مكتب الصدقات يعمل كجزء من الأسرة البابوية وليس كدائرة رسمية في الكوريا. وقد جعل البابا فرنسيس من تحويل هذا المكتب إلى "دائرة خدمة المحبة" مبادرة جوهرية في حبريته، بهدف تعزيز الدور الخيري للكنيسة ورفع مستوى هذا المكتب ليكون في صدارة الهيكل الإداري للفاتيكان، مما يعكس التزام الكنيسة بخدمة الفقراء والمحتاجين.

أهداف الدائرة

تهدف الدائرة إلى إعادة تنظيم الكوريا الرومانية لتكون أكثر توجهاً نحو الخدمة بدلاً من الإدارة البحتة. ومن خلال رفع شأن العمل الخيري، يسعى الكرسي الرسولي إلى التأكيد على أن المحبة هي جوهر الرسالة المسيحية، مع منح موزع الصدقات البابوي مكانة بارزة تعكس أهمية هذه المهمة في الكنيسة الكاثوليكية.

أسئلة شائعة

ما هي المهمة الرئيسية لدائرة خدمة المحبة؟

تتمثل المهمة الرئيسية للدائرة في تنظيم وتوزيع الصدقات والأعمال الخيرية باسم البابا، وتجسيد التزام الكنيسة بخدمة الفقراء والمحتاجين.

كيف يتم تمويل الأعمال الخيرية لهذه الدائرة؟

يتم تمويل جزء كبير من أعمال الدائرة من خلال عوائد إصدار وتوثيق البركات البابوية التي يقوم بها المكتب.

لماذا قام البابا فرنسيس بترقية مكتب الصدقات إلى دائرة؟

قام البابا فرنسيس بذلك لتعزيز الدور الخيري للكنيسة وجعل الخدمة في صميم العمل الإداري للكوريا الرومانية، مما يعكس أولوية المحبة في رسالة الكنيسة.