منظمة الدفاع عن الأطفال الدولية: حماية حقوق الطفلين
منظمة الدفاع عن الأطفال الدولية (DCI)
تعد منظمة الدفاع عن الأطفال الدولية (Defence for Children International - DCI) منظمة غير حكومية دولية تأسست في عام 1979، تزامناً مع السنة الدولية للطفل، بهدف ضمان اتخاذ إجراءات دولية ووطنية عملية ومنظمة ومنسقة تهدف إلى تعزيز تعزيز وحماية حقوق الأطفال، وفقاً لما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل (UNCRC).
الدفاع عن الأطفال الدولية - فلسطين (DCIP)
تأسست منظمة الدفاع عن الأطفال الدولية - فلسطين (DCIP) في عام 1991 كمنظمة محلية فلسطينية مستقلة لحقوق الطفل، تعمل في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة. تهدف المنظمةج إلى تعزيز حقوق الأطفال الفلسطينيين، والتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد الأطفال، وتوثيقها، وتقديم الخدمات القانونية للأطفال الذين هم في حاجة ماسة إليها.
التحديات والضغوطات السياسية
في أكتوبر 2021، قامت إسرائيل بتصنيف المنظمة (DCIP) كمنظمة إرهابية، وذلك إلى جانب خمس منظمات فلسطينية أخرى. وقد استندت هذا التصنيف بناءً على تقارير من منظمة "ngo monitor" الموالية لإسرائيل، والتي ادعت وجود صلات بين المنظمة والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (PFLP)، وهي منظمة مصنفة كإرهابية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وإسرائيل.
ردود الفعل الدولية
أدانت منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، هذا التصنيف الإسرائيلي، واصفين إياه بأنه "هجوم جبهوي على حركة حقوق الإنسان الفلسطينية وعلى حقوق الإنسان في كل مكان". كما أصدرت تسع دول من الاتحاد الأوروبي (بلجيكا، الدنمارك، فرنسا، ألمانيا، إيرلندا، إيرلندا، إيطاليا، هولندا، إسبانيا والسويد) بياناً مشتركاً في يوليو 2022، أكدت فيه استمرار تعاونها مع المنظمات الفلسطينية الست التي حظرتها إسرائيل، معتبرة أن إسرائيل فشلت في تقديم أدلة تثبت أن هذه المنظمات هي مجموعات إرهابية.
الإجراءات الإسرائيلية والإغلاق
في 18 أغسطس 2022، داهمت القوات الإسرائيلية مقار هذه المنظمات في رام الله والبيرة، وقامت بمصادرة أجهزة الكمبيوتر والمعدات وأمرت بإغلاقها. وفي ديسمبر 2023، صرح مسؤول سابق في وزارة الخارجية الأمريكية، جوش بول، بأن الحكومة الإسرائيلية صنفت المنظمة كإرهابية بعد أن أبلغت المنظمة وزارة الخارجية الأمريكية بأن طفلاً فلسطينياً يبلغ من العمر 13 عاماً قد تعرض للاغتصاب أثناء احتجازه لدى إسرائيل.
التقارير النهائية والوقف
نشرت المنظمة (DCIP) تقريراً في مارس 2026، أشارت فيه إلى أن حوالي نصف الأطفال الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل لم يتم توجيه اتهامات رسمية إليهم. وفي أبريل 2026، أعلنت المنظمة عن إغلاق أبوابها، موضحة أنها "لم تعد قادرة على التغلب على التحديات التشغيلية الناتجة عن التجريم الممنهج من قبل إسرائيل للمنظمات الحقوقية الفلسطينية". وقد أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش، عن أسفها لهذا الإغلاق، واصفة المنظمة بأنها كانت "من أحد أكثر الرسل الموثوقية حول حياة الأطفال الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي".
أسئلة شائعة
ما هو الهدف الأساسي لمنظمة الدفاع عن الأطفال الدولية؟
الهدف الأساسي هو ضمان اتخاذ إجراءات دولية ووطنية عملية ومنظمة لحماية وتعزيز حقوق الأطفال وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل.
لماذا صنفت إسرائيل منظمة الدفاع عن الأطفال الدولية - فلسطين (DCIP) كمنظمة إرهابية؟
ادعت إسرائيل، بدعم من تقارير منظمة NGO Monitor، وجود صلات بين المنظمة والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (PFLP)، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن التصنيف جاء بعد توثيق المنظمة لانتهاكات جسيمة ضد الأطفال في الاحتجاز الإسرائيلي.
متى ولن أغلقت منظمة DCIP أبوابها؟
أغلقت المنظمة أبوابها في أبريل 2026، معللة ذلك بعدم قدرتها على التغلب على التحديات التشغيلية الناتجة عن التجريم الإسرائيلي للمنظمات الحقوقية الفلسطينية.