ديفيد هوب، بارون هوب أوف ثورنز: مسيرة أسقف أنجليكاني

ديفيد هوبرئيس أساقفة يوركالكنيسة الإنجليزيةبارون هوب أوف ثورنزأسقف لندنتاريخ الكنيسة الأنجليكانية

ديفيد هوب، بارون هوب أوف ثورنز

ديفيد مايكل هوب، المعروف بلقب بارون هوب أوف ثورنز، هو أسقف أنجليكاني متقاعد شغل مناصب رفيعة في الكنيسة الإنجليزية. ولد في 14 أبريل 1940، وتدرج في السلم الكنسي حتى أصبح رئيس أساقفة يورك، أحد أهم المناصب الدينية في المملكة المتحدة.

النشأة والتعليم

بدأ ديفيد هوب مسيرته الأكاديمية بدراسة اللاهوت في جامعة نوتنغهام، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الآداب. بعد ذلك، التحق بدار سانت ستيفنز في أكسفورد للتدريب على الكهنوت، كما تابع دراساته العليا في كلية ليناكر بأكسفورد، حيث نال درجة الدكتوراه في الفلسفة عام 1965. تناولت أطروحته للدكتوراه موضوع "السرائري الليوني: إعادة تقييم لطبيعته والغرض منه".

المسيرة المهنية المبكرة

سيم هوب شماسًا في عام 1965 وكاهنًا في عام 1967. عمل في عدة مناصب رعوية، منها كاهن في أورفورد بين عامي 1970 و1973، ثم أصبح مدير دار سانت ستيفنز، وهي كلية لاهوتية أنجلو-كاثوليكية في أكسفورد من عام 1974 حتى 1982. كما خدم ككاهن في كنيسة جميع القديسين في شارع مارغريت بلندن بين عامي 1982 و1985.

التدرج في الأسقفية

تم تعيينه أسقفًا لوكفيلد في 2 يوليو 1985، ثم انتقل ليصبح أسقف لندن في 2 يوليو 1991. خلال هذه الفترة، تولى أيضًا منصب رئيس حراس ضريح سيدة والسينغهام من عام 1982 إلى 1994.

رئاسة أساقفة يورك

في سبتمبر/أكتوبر 1995، تم تأكيد انتخابه رئيسًا لأساقفة يورك، وتم تنصيبه في كاتدرائية يورك في 8 ديسمبر 1995. شهدت فترة رئاسته تحديات وجدالات متعددة، منها:

  • القضايا الشخصية: واجه هوب ادعاءات بشأن ميوله الجنسية، ووصفها في البداية بأنها "منطقة رمادية" أو "غامضة"، مؤكدًا التزامه بالبتولية.
  • حقوق الإنسان: كان أحد الأساقفة الأربعة الذين رفضوا التوقيع على "اتفاق كامبريدج" عام 1999، والذي سعى لإيجاد اتفاق حول حقوق المثليين.
  • المواقف السياسية: في عام 2004، كتب بالتعاون مع رئيس أساقفة كانتربري إلى توني بلير للتعبير عن القلق العميق بشأن السياسة الحكومية وسلوك القوات في العراق، منتقدًا إساءة معاملة المعتقلين العراقيين.

تنحى هوب عن منصبه كرئيس لأساقفة يورك في 28 فبراير 2005 ليعود إلى العمل ككاهن رعية في كنيسة سانت مارغريت في إلكلي، غرب يوركشاير.

السنوات الأخيرة والتقاعد

تقديرًا لمساهماته، تم تعيينه بارون مدى الحياة في 6 أبريل 2005 تحت اسم بارون هوب أوف ثورنز، مما أهله لعضوية مجلس اللوردات، وهو المجلس الذي كان قد شارك فيه سابقًا بصفته "لوردًا روحيًا". تقاعد من مجلس اللوردات في أبريل 2015.

في عام 2013، ظهرت تقارير تشير إلى علمه بادعاءات حول إساءة معاملة الأطفال من قبل عميد سابق في مانشستر، مما أدى لاحقًا إلى استقالته من منصبه كأسقف مساعد شرفي في أبرشية غرب يوركشاير والديلز في عام 2014 بعد تقرير تحقيق كاهيل.

كان ديفيد هوب حاضرًا في مجلس اعتلاء العرش الذي أعلن الملك تشارلز الثالث ملكًا في 10 سبتمبر 2022.

أسئلة شائعة

ما هي أعلى المناصب الدينية التي شغلها ديفيد هوب؟

شغل منصب رئيس أساقفة يورك، وهو أحد أرفع المناصب في الكنيسة الإنجليزية.

متى انضم ديفيد هوب إلى مجلس اللوردات؟

انضم كعضو روحي أثناء عمله أسقفًا، ثم عُين بارون مدى الحياة في مارس 2005، وتقاعد من المجلس في أبريل 2015.

ما هو الموقف الذي اتخذه ديفيد هوب تجاه الحرب في العراق؟

كتب رسالة إلى رئيس الوزراء توني بلير في عام 2004 يعبر فيها عن قلقه العميق من سلوك القوات في العراق وإساءة معاملة المعتقلين.