داريوس إنجراهام: الدبلوماسي والسياسي الأمريكي البارز
داريوس إنجراهام: مسيرة في القانون والدبلوماسية والسياسة
كان داريوس هولبروك إنجراهام (14 أكتوبر 1837 - 11 يوليو 1923) محامياً ودبلوماسياً وسياسياً أمريكياً بارزاً من ولاية مين. تميزت مسيرته المهنية بتنوع أدوارها، حيث خدم كقنصل للولايات المتحدة في الخارج بتعيين من الرئيس غروفر كليفلاند، كما تولى منصب عمدة مدينة بورتلاند في ولاية مين لفترة واحدة.
المسيرة الدبلوماسية
بصفته عضواً مدى الحياة في الحزب الديمقراطي، تم تعيين إنجراهام قنصلاً للولايات المتحدة في مدينة قادس بإسبانيا في يوليو 1885 من قبل الرئيس غروفر كليفلاند، وتم تأكيد تعيينه من قبل مجلس الشيوخ في مايو التالي. بعد خسارته في إعادة الانتخابات أمام جيمس فيني باكستر (الجمهوري)، عينه كليفلاند في منصب القنصل الأمريكي في هاليفاكس بنوفا سكوشا، كندا. وخلال فترة عمله في هاليفاكس، تعامل إنجراهام مع قضية قتل بحرية رفيعة المستوى، مما عكس خبرته القانونية والدبلوماسية.
الحملات الانتخابية ومنصب العمدة
كان إنجراهام مرشحاً متكرراً لمنصب عمدة بورتلاند عن الحزب الديمقراطي خلال تسعينيات القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. خدم في فترة اتسمت بنزعات قومية شديدة ومشاعر معادية للكاثوليك بين أغلبية البروتستانت في بورتلاند.
الانتخابات والتوجهات التقدمية
عُرف إنجراهام بكونه شخصية تقدمية، وتم انتخابه عمدة لبورتلاند في عام 1892. وفي سبتمبر من ذلك العام، ترشح عن الحزب الديمقراطي للدائرة الكونغرسية الأولى في ولاية مين، وهي مقعد كان يشغله توماس براكيت ريد القوي منذ عام 1876. ورغم حصوله على نسبة تصويت أعلى من أي مرشح ديمقراطي آخر لمجلس النواب في مين ذلك العام، إلا أنه خسر أمام ريد بنسبة 51% إلى 46%.
الدعم الكاثوليكي والمنافسة
في عام 1893، ترشح إنجراهام لإعادة الانتخاب، وكان يحظى باحترام كبير من السكان الكاثوليك في المدينة. وقد أيدته صحيفة "ذا بايلوت" (The Pilot)، التابعة لأبرشية بوسطن، ووصفته بأنه "ديمقراطي جاكسوني شامل، خالٍ من كل ضيق أفق، يدرك أن المواطن المجنس يتمتع بحقوق متساوية مع الآخرين، ومخلص بالتساوي في الحفاظ على المؤسسات الأمريكية". في المقابل، كان منافسه جيمس فيني باكستر معروفاً بمعارضته لسكان المدينة الأيرلنديين، مما جعل الصراع الانتخابي يعكس الانقسامات الاجتماعية والدينية في تلك الحقبة. انتهى الأمر بهزيمة إنجراهام أمام باكستر في عام 1893.
المحاولات اللاحقة
في عام 1898، ترشح إنجراهام مرة أخرى لمنصب العمدة لكنه هُزم من قبل الجمهوري تشارلز راندال. وفي عام 1902، خسر أمام الجمهوري فريدريك بوثبي، ثم خسر مرة أخرى أمام بوثبي في عام 1903.
الحياة الشخصية والعائلة
بُني منزل عائلة إنجراهام في 79 شارع هاي عام 1800، وهو مبنى معترف به كمعلم تاريخي من قبل منظمة "Greater Portland Landmarks". ولد داريوس في 14 أكتوبر 1837 في كامدن بولاية مين. كانت عائلة إنجراهام عائلة مرموقة خلال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين؛ حيث كان جده جوزيف هولت إنجراهام صائغ فضة، وابن عمه جوزيف كاتباً. كما خدم ابنه ويليام كعمدة لبورتلاند في عام 1915، قبل أن يتم تعيينه مساعداً لوزير الحرب في الولايات المتحدة من عام 1916 إلى 1917.
الوفاة والمدفن
توفي إنجراهام في يوليو 1923 في مدينة نيويورك. تم نقل جثمانه إلى بورتلاند، حيث أقيمت مراسم الجنازة بقيادة إدموند ر. لين جونيور، عميد كنيسة كاتدرائية القديس لوقا. ودُفن في مقبرة إيفرغرين.
أسئلة شائعة
من هو داريوس إنجراهام؟
كان محامياً ودبلوماسياً وسياسياً أمريكياً من ولاية مين، خدم كعمدة لبورتلاند وقنصل للولايات المتحدة في الخارج.
في أي المدن خدم إنجراهام كقنصل أمريكي؟
خدم كقنصل في مدينة قادس بإسبانيا وفي مدينة هاليفاكس بنوفا سكوشا، كندا.
لماذا حظي إنجراهام بدعم المجتمع الكاثوليكي في بورتلاند؟
بسبب مواقفه التقدمية وإيمانه بالمساواة في الحقوق بين المواطنين المجنسين والمواطنين الأصليين.