جائحة كوفيد-19 في طوكيو
جائحة كوفيد-19 في طوكيو
بدأت جائحة كوفيد-19 في مدينة طوكيو، اليابان، بتأكيد أول حالة إصابة في 24 يناير 2020. وبحلول 13 فبراير 2020، تم تسجيل أول إصابة بين المقيمين الدائمين في المدينة. واستجابةً لهذا التهديد الصحي، أنشأت حكومة طوكيو العاصمة في 26 مارس 2020 "مقر قيادة مكافحة الأمراض المعدية بفيروس كورونا المستجد في طوكيو"، وذلك استناداً إلى قانون التدابير الخاصة بمكافحة الإنفلونزا الجديدة.
سجلت المدينة ذروة الإصابات اليومية في 28 يوليو 2022، حيث بلغ عدد المصابين في ذلك اليوم 40,406 شخصاً.


بؤر التفشي الرئيسية
تجمعات اجتماعية مبكرة
في 14 فبراير 2020، تم تأكيد إصابة عدة أشخاص حضروا حفلة رأس السنة لنقابة سيارات أجرة خاصة في طوكيو، والتي أقيمت على متن قارب منزلي (ياكاتابوني) في 18 يناير 2020. وكان من بين المصابين أقارب لسائق سيارة أجرة في السبعينيات من عمره، حيث يُعتقد أن العدوى انتقلت عبر موظف في القارب كان قد قدم خدماته لسائح من مدينة ووهان الصينية قبل أيام من الحفلة.
التفشي في المؤسسات الصحية
شهدت المستشفيات في طوكيو بعضاً من أخطر بؤر التفشي في المراحل الأولى من الجائحة:
- مستشفى إيجو العام: في 25 مارس 2020، تم اكتشاف إصابة أكثر من عشرة مرضى وممرضين في هذا المستشفى، وهو الأكبر في منطقة تايتو. اعتبرت حكومة طوكيو هذه الحالة أول اشتباه في عدوى جماعية داخل مستشفى. وبحلول 9 مايو، ارتفع عدد الإصابات إلى 214 شخصاً (بينهم 131 مريضاً و83 من طاقم العمل)، وأسفر ذلك عن 42 حالة وفاة.
- مستشفى بوكوتو التابع للعاصمة: في 9 أبريل 2020، تم تأكيد إصابة مريض وموظف خارجي، وتطور الأمر بحلول 28 أبريل ليصل إلى 43 إصابة شملت 13 مريضاً و27 من طاقم العمل وموظفين خارجيين، مما أدى إلى 4 وفيات.
تأثير الجائحة على الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2020
أثارت الجائحة مخاوف كبيرة قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو. سجلت اللجنة المنظمة للألعاب ما بين 1 يوليو و8 سبتمبر 2021 نحو 788 حالة إصابة، بالإضافة إلى 66 حالة تم اكتشافها بين الموظفين قبل ذلك التاريخ. وقد وصف المراقبون "الفقاعة الصحية" التي كانت تحيط بالقرية الأولمبية بأنها قد اختُرقت بعد تسجيل أول حالة إصابة هناك في منتصف يوليو 2021.


الاستجابة الحكومية والتدابير المالية
اتخذت البلديات المختلفة في طوكيو إجراءات مالية لدعم السكان المتضررين من الجائحة:
- حي شيناغاوا: قدم في يونيو 2020 مبلغ 30,000 ين لكل مقيم، و50,000 ين للطلاب في المرحلة الإعدادية وما دون.
- حي شينجوكو: قرر في 9 يوليو 2020 دفع 100,000 ين لكل شخص ثبتت إصابته بالفيروس.
- حي تشيودا: أقر في 1 سبتمبر 2020 ميزانية تكميلية توفر 120,000 ين لكل مقيم كإجراء مضاد للفيروس.
- تاتشيكاوا: قدمت في 2 سبتمبر 2020 مبلغ 10,000 ين لكل شخص كدعم معيشي.
نظام "تنبيه طوكيو" (Tokyo Alert)
أطلقت حكومة طوكيو نظام "تنبيه طوكيو" كأداة للإخطار الدقيق بحالة العدوى ودعوة السكان لتوخي الحذر. لم يفرض هذا النظام قيوداً قانونية إجبارية على حياة السكان، بل كان بمثابة تحذير مبكر لمنع إعادة انتشار العدوى.
في 2 يونيو 2020، تم تفعيل التنبيه بسبب مخاطر الانتشار في وسط المدينة والمستشفيات، وتمت إضاءة جسر قوس قزح ومبنى حكومة طوكيو باللون الأحمر للإشارة إلى حالة الخطر. ومع ذلك، واجه النظام انتقادات بسبب صعوبة فهم معاييره وعدم وجود إرشادات واضحة للمواطنين حول الإجراءات الواجب اتخاذها عند صدور التنبيه.
تم رفع التنبيه في 11 يونيو 2020، لكن عدد الإصابات تضاعف تقريباً في الأسبوعين التاليين لرفعه، مما عكس التحديات التي واجهتها الحكومة في الموازنة بين النشاط الاقتصادي والسيطرة الصحية.
أسئلة شائعة
متى بدأت جائحة كوفيد-19 في طوكيو؟
بدأت الجائحة بتأكيد أول حالة في 24 يناير 2020، بينما تم تسجيل أول إصابة لمقيم في طوكيو في 13 فبراير 2020.
ما هو نظام "تنبيه طوكيو"؟
هو نظام إخطار أطلقته حكومة طوكيو لتحذير السكان من زيادة مخاطر العدوى، حيث يتم استخدام إضاءات حمراء في معالم المدينة عند تفعيله، وهو لا يفرض قيوداً إجبارية.
كيف أثرت الجائحة على الألعاب الأولمبية في طوكيو؟
تم تسجيل 788 حالة إصابة بين المشاركين والموظفين في الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2021، مما أدى إلى تساؤلات حول فعالية "الفقاعة الصحية" التي وضعت لحماية الرياضيين.