منظمة الأطفال والعائلات عبر الحدود: حماية الطفل دولياً

منظمة الأطفال والعائلات عبر الحدود (CFAB)

تعد منظمة الأطفال والعائلات عبر الحدود (Children and Families Across Borders - CFAB) مؤسسة خيرية وطنية في المملكة المتحدة، تأسست عام 1955 (تحت مسمى الخدمة الاجتماعية الدولية في المملكة المتحدة)، وهي متخصصة في تقديم المشورة والخبرات لحل قضايا حماية الطفل الدولية المعقدة.

دور المنظمة وأهدافها

تعتبر CFAB المنظمة الخيرية الوحيدة في المملكة المتحدة التي تقدم خدمات اجتماعية متخصصة في حماية الطفل على المستوى الدولي. تعمل المنظمة بالتعاون مع السلطات المحلية، والمحاكم، والشرطة، والوكالات الأخرى لضمان حماية المصالح الفضلى للأطفال. وتشمل خدماتها ما يلي:

  • إجراء التقييمات الشاملة.
  • التحقق من السجلات والوثائق.
  • تنفيذ زيارات الرعاية والرفاهية.
  • مساعدة المهنيين في التعامل مع أنظمة الرعاية الاجتماعية في الخارج.

بصفتها الذراع البريطاني لشبكة الخدمة الاجتماعية الدولية (ISS) ومقرها جنيف، تمتلك CFAB وصولاً إلى شبكة عالمية من المهنيين والشركاء في أكثر من 120 دولة، علماً أن منظمة ISS معتمدة من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC).

تاريخ المنظمة وتطورها

تأسست المنظمة في عام 1955 للتعامل مع الآثار الاجتماعية للأحداث العالمية في تلك الحقبة. وفي عام 2009، تم تغيير اسمها إلى "الأطفال والعائلات عبر الحدود". ومن أبرز محطاتها التاريخية في عام 2010، حيث تولت مسؤولية ترتيب لم شمل الآباء مع أطفالهم الذين اختطفوا ونُقلوا إلى ليبيا.

النشاط الحالي والمبادرات

قدمت المنظمة خدمات جليلة من خلال خط استشارات وطني مجاني للمهنيين الذين يديرون قضايا حماية الطفل الدولية، وقد ساعد هذا الخط ما يقرب من 300,000 طفل حتى الآن. كما لعبت دوراً محورياً في تدريب أكثر من 700 مهني على قضايا الاتجار بالأطفال قبل دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012.

حملات التوعية والقضايا الرئيسية

قادت CFAB حملات توعوية مكثفة حول قضايا حساسة، منها:

  • الاتجار بالأطفال و"أطفال المعجزات".
  • ظاهرة "الأطفال غير المرئيين".
  • تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (FGM).
  • القضايا المتعلقة بالتبني في الخارج.

كما ساهمت المنظمة في تقديم أدلة إرشادية حول تداعيات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (Brexit) على حماية الطفل، وعملت بشكل وثيق مع اتحاد أطفال اللاجئين (RCC) لضمان حقوق الأطفال اللاجئين، بما في ذلك المشاركة في إعادة توطين الأطفال من مخيم كاليه في فرنسا إلى المملكة المتحدة عام 2016.

الأبحاث والابتكار

في عام 2018، نشرت المنظمة بحثاً كشف أن واحداً من كل أربعة أطفال يتم وضعهم في رعاية خارج البلاد يظلون عرضة لخطر الإساءة أو الإهمال، مما سلط الضوء على الحاجة الماسة لدعم ما بعد التسكين. وفي عام 2020، أطلقت "دليل رعاية القرابة الدولية"، وهو أول دليل من نوعه يحدد الممارسات الجيدة لوضع الأطفال في رعاية أفراد عائلاتهم في الخارج.

الحوكمة والرعاية الملكية

تدار المنظمة من قبل مجلس أمناء برئاسة مايكل فير، وتعمل تحت رعاية ملكية من الأميرة ألكساندرا من كينت منذ عام 2000، بالإضافة إلى عدد من الرعاة البارزين الآخرين.

أسئلة شائعة

ما هي الخدمات الأساسية التي تقدمها منظمة CFAB؟

تقدم المنظمة تقييمات، وتحققات من السجلات، وزيارات رفاهية، ومساعدة المهنيين في التعامل مع أنظمة الرعاية الاجتماعية الدولية، لضمان حماية المصالح الفضلى للأطفال.

ما هو "دليل رعاية القرابة الدولية" الذي أصدرته المنظمة؟

هو دليل أطلق عام 2020 يحدد أفضل الممارسات للمهنيين الذين يضعون الأطفال في رعاية أفراد عائلاتهم في الخارج، لضمان سلامتهم واستقرارهم.

كيف تدعم المنظمة الأطفال اللاجئين؟

تعد CFAB عضواً بارزاً في اتحاد أطفال اللاجئين (RCC)، وتعمل على ضمان احترام وتلبية حقوق واحتياجات الأطفال اللاجئين وفقاً للمعايير الدولية والمحلية.