تشارلز كوبرمان: مستشار الأمن القومي السابق للولايات المتحدة

تشارلز كوبرمان: مسيرة في الأمن القومي والدفاع
تشارلز مارتن كوبرمان هو شخصية بارزة في السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، حيث شغل منصب نائب مستشار الأمن القومي تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب من يناير إلى سبتمبر 2019. كما تولى منصب مستشار الأمن القومي بالإنابة لمدة ثمانية أيام في سبتمبر 2019، في الفترة الانتقالية بين جون بولتون وروبرت سي أوبراين.

النشأة والتعليم
ولد كوبرمان في 9 نوفمبر 1950. تخرج من مدرسة ووكيغان الثانوية في عام 1968، حيث كان لاعباً في فريق البيسبول. حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بوردو في عام 1972، ثم نال درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة كولومبيا البريطانية في عام 1973، وكانت أطروحته تركز على الاستراتيجيات والتكنولوجيا وصناعة المذاهب الاستراتيجية الأمريكية بين عامي 1945 و1972.
أكمل كوبرمان دراسته العليا بحصوله على درجة الدكتوراه في الدراسات الاستراتيجية من جامعة جنوب كاليفورنيا في عام 1980، وكانت أطروحته بعنوان "مناظرة SALT II" تحت إشراف ويليام فان كليف.
المسيرة المهنية
العمل الحكومي في إدارة ريغان
بدأ كوبرمان مسيرته المهنية كمحلل دفاع أول في لجنة "الخطر الراهن" من عام 1978 إلى 1980. وفي عام 1980، عمل كمستشار للسياسة الخارجية في حملة رونالد ريغان الرئاسية. بعد فوز ريغان، انضم إلى إدارته وشغل عدة مناصب، منها المساعد التنفيذي للمسؤول بالإنابة في وكالة ناسا، والمدير التنفيذي للجنة الاستشارية العامة المعنية بمراقبة الأسلحة في وكالة مراقبة الأسلحة ونزع السلاح الأمريكية.
في يوليو 1986، أصبح مساعداً خاصاً للرئيس ريغان ونائباً لمدير مكتب الإدارة.
العمل في القطاع الخاص والصناعات الدفاعية
انتقل كوبرمان إلى القطاع الخاص، حيث أصبح رئيساً ومديراً تنفيذياً لشركة Xsirius Superconductivity في أرلينغتون، فيرجينيا، عام 1991، وهي شركة متخصصة في تطبيقات الموصلية الفائقة ذات درجة الحرارة العالية.
كما شغل مناصب قيادية في كبرى شركات الدفاع، حيث عمل نائباً لرئيس تطوير الأعمال لأنظمة الدفاع الصاروخي في شركة بوينغ، ونائباً لرئيس عمليات الفضاء في واشنطن لشركة لوكهيد مارتن. تقاعد من شركة بوينغ في يوليو 2006.
العودة إلى الخدمة العامة في إدارة ترامب
في عام 2018، تولى كوبرمان منصباً قيادياً مؤقتاً في مجلس الأمن القومي بعد تعيين جون بولتون مستشاراً للأمن القومي. وفي يناير 2019، أصبح نائب مستشار الأمن القومي، ليحل محل ميرا ريكارديل.
في 10 سبتمبر 2019، ومع رحيل جون بولتون، تم تعيين كوبرمان مستشاراً للأمن القومي بالإنابة. أثار هذا التعيين جدلاً واسعاً، حيث أعرب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية عن استيائه بسبب سجل مركز سياسات الأمن (Center for Security Policy) الذي كان كوبرمان عضواً في مجلس إدارته، والذي عُرف بتصريحات مناهضة للإسلام.
الجدل حول قضية أوكرانيا
كان كوبرمان حاضراً في المكالمة الهاتفية التي جرت في 25 يوليو بين الرئيس ترامب والرئيس الأوكراني زيلينسكي، والتي زُعم فيها أن ترامب ضغط على زيلينسكي للتحقيق في عائلة بايدن. وبسبب ذلك، طُلب منه الشهادة أمام لجان مجلس النواب في إطار تحقيقات العزل ضد دونالد ترامب.
رفض كوبرمان الامتثال لاستدعاء مجلس النواب بناءً على توجيهات من البيت الأبيض التي ادعت وجود "حصانة دستورية". أدى ذلك إلى نزاع قانوني انتهى بتسريح القضية في 30 ديسمبر 2019 بعد سحب مجلس النواب لاستدعائه.
الحياة الشخصية
ينتمي كوبرمان إلى الديانة اليهودية، وهو متزوج من جودي، التي تخرجت أيضاً من مدرسة ووكيغان الثانوية، ولديهما ثلاثة أبناء.
أسئلة شائعة
من هو تشارلز كوبرمان؟
تشارلز كوبرمان هو مسؤول أمريكي سابق شغل منصب نائب مستشار الأمن القومي ومستشار الأمن القومي بالإنابة في إدارة الرئيس دونالد ترامب.
ما هي خلفيته التعليمية؟
يحمل درجة الدكتوراه في الدراسات الاستراتيجية من جامعة جنوب كاليفورنيا، وماجستير في العلاقات الدولية من جامعة كولومبيا البريطانية، وبكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بوردو.
لماذا أثار تعيينه جدلاً؟
أثار تعيينه جدلاً بسبب ارتباطه بمركز سياسات الأمن، وهو مركز أبحاث عُرف بتصريحاته المناهضة للإسلام.