جمعية كالفاري تشابل: حركة إنجيلية عالمية وتاريخها

جمعية كالفاري تشابل: حركة إنجيلية عالمية وتاريخها

جمعية كالفاري تشابل: نظرة شاملة على الحركة والنشأة

تعد جمعية كالفاري تشابل (Calvary Chapel Association) رابطة دولية من الكنائس الإنجيلية الكاريزماتية التي تعود جذورها إلى الخمسينية. تشتهر هذه الحركة بإدارة العديد من المحطات الإذاعية حول العالم وتشغيل برامج كلية كالفاري تشابل للكتاب المقدس في العديد من المناطق المحلية.

صورة من كالفاري تشابل
أحد مرافق كالفاري تشابل التي تعكس نمط عبادتهم

التاريخ والنشأة

بدأت هذه الزمالة من الكنائس في عام 1965 في جنوب كاليفورنيا، وتحديداً من كنيسة كالفاري تشابل كوستا ميسا التي أسسها القس تشاك سميث. في أواخر الستينيات، أصبحت الكنيسة مركزاً لما عرف بـ "حركة يسوع" (Jesus Movement)، وذلك بفضل الروابط مع لوني فريسبي وجون هيجينز، مما جذب آلاف الشباب المتحولين إلى المسيحية.

دور لوني فريسبي وحركة الهيبيز

لعب لوني فريسبي، الذي وصف بـ "المبشر الهيبي»، دوراً محورياً في نمو الحركة. كان فريسبي يخدم الشباب في الثقافات المضادة على الشواطئ، وكان يجلب المتحولين الجدد إلى منزل سميث، مما أدى إلى نمو انفجاري في عدد الأعضاء. أسس فريسبي مجتمعات سكنية عُرفت باسم "بيوت المعجزات" (House of Miracles)، والتي انتشرت في كاليفورنيا وخارجها.

الموسيقى المسيحية المعاصرة

ساهم المتحولون من الموسيقيين في كتابة موسيقى للتسبيح والعبادة، وهو ما كان حجر الأساس لما يعرف بـ "موسيقى يسوع" وحفلات الروك المسيحية. أدى ذلك لاحقاً إلى تأسيس Maranatha! Music لنشر وترويج هذه الموسيقى، حيث كانت الخدمات التي يقودها فريسبي تشبه حفلات الروك أكثر من الخدمات الدينية التقليدية في ذلك الوقت.

المعتقدات والمنهج

تعتمد كالفاري تشابل على ما يسميه تشاك سميث "مميزات كالفاري تشابل"، والتي تركز بشكل أساسي على التعليم التفسيري؛ وهو نهج يقوم على تدريس الكتاب المقدس "آية بآية، فصل بفصل، وسفر بسفر".

  • الهوية: تعرف نفسها بأنها "زمالة كنائس" وليست طائفة دينية.
  • العقيدة: تتبنى المبادئ الإنجيلية، بما في ذلك عصمة الكتاب المقدس والثالوث.
  • الموقف اللاهوتي: تضع نفسها في منطقة وسطى بين الأصولية والخمسينية، حيث تقبل المواهب الروحية الكاريزماتية (مثل التحدث بألسنة والتنبؤ) ولكنها تحذر من تقديم التجربة الشخصية على كلمة الله.
  • نظام الحكم: تتبع عادةً نظام قيادة يقوده القس الرئيسي، وهو ما يُعرف بـ "نموذج موسى".

التحديات والإحصائيات

واجهت الحركة بعض الجدل، بما في ذلك نزاعات قيادية أدت إلى انقسام بين جمعية كالفاري تشابل والشبكة العالمية، بالإضافة إلى قضايا تتعلق بالمساءلة وحالات إساءة استخدام.

وفقاً لإحصاء أجري عام 2022، تضم الجمعية حوالي 1,800 كنيسة حول العالم. وقد ترك العديد من القساوسة والموسيقيين المشهورين، مثل غريغ لوري وسكيب هيتزيج، بصمة من خلال جذورهم في هذه الحركة.

أسئلة شائعة

ما هي حركة يسوع وعلاقتها بكالفاري تشابل؟

حركة يسوع كانت حركة إحياء ديني في الستينيات جذبت الكثير من الشباب (الهيبيز)، وكانت كالفاري تشابل كوستا ميسا مركزاً رئيسياً لهذه الحركة.

هل تعتبر كالفاري تشابل طائفة دينية؟

لا، هي تصف نفسها بأنها "زمالة كنائس" مستقلة وليست طائفة دينية منظمة.

ما هو "نموذج موسى" في إدارة الكنائس لديهم؟

هو نظام حكم كنسي يعتمد على قيادة القس الرئيسي في إدارة شؤون الكنيسة.