بيوفورد إلينغتون: حاكم تينيسي والمناضل السياسي

بيوفورد إلينغتون: مسيرة سياسية حافلة في تينيسي
كان بيوفورد إلينغتون (27 يونيو 1907 – 3 أبريل 1972) سياسياً أمريكياً بارزاً، شغل منصب حاكم ولاية تينيسي رقم 42 لفترتين منفصلتين، الأولى من عام 1959 إلى 1963، والثانية من عام 1967 إلى 1971. وبالتعاون مع حليفه السياسي فرانك ج. كليمنت، قاد إلينغتون آلة سياسية قوية سيطرت على مكتب الحاكم في تينيسي لمدة 18 عاماً (من 1953 إلى 1971).

بدايات الحياة والمسيرة المهنية
ولد إلينغتون في مقاطعة هولمز بولاية ميسيسبي، وهو ابن أبنر وكورا إلينغتون. درس الدين في كلية ميلسابس في جاكسون، ميسيسبي، لكنه اضطر للتوقف عن الدراسة بسبب صعوبات مالية. عمل لفترة وجيزة كمحرر لصحيفة في دوران ميسيسبي.
في عام 1929، تزوج من كاثرين آن تشيك وانتقل إلى مسقط رأسها في مقاطعة مارشال بولاية تينيسي. هناك، اشترى متجراً في مجتمع فيرونا، وعمل كمندوب مبيعات لشركة "أمركان هارفيستر" في الثلاثينيات، ثم كمندوب مبيعات مشرف في مكتب تأمين المزارع في تينيسي في أوائل الأربعينيات.
الدخول إلى عالم السياسة
انضم إلينغتون إلى الحزب الديمقراطي، وفي عام 1944 ساعد في حملة جيم نانس مكورد الناجحة لمنصب الحاكم. وفي عام 1946، أدار حملة عضو الكونجرس جو ل. إيفينز في مقاطعة مارشال. وفي عام 1948، تم انتخابه لعضوية مجلس النواب في تينيسي عن مقاطعة مارشال.
في عام 1952، أدار إلينغتون الحملة الناجحة لفرانك كليمنت، الذي فاز بمنصب الحاكم. عينه كليمنت مفوضاً للزراعة، وهو المنصب الذي شغله حتى أواخر الخمسينيات تحت إدارات متعددة.
تولي منصب حاكم تينيسي
في عام 1958، سعى إلينغتون للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لمنصب الحاكم. فاز بالترشيح ثم بالانتخابات العامة بفارق كبير، لتبدأ فترته الأولى من 1959 إلى 1963.
خلال فترته الأولى، واصل إلينغتون العديد من سياسات كليمنت. وبفضل الازدهار الاقتصادي، تمكن من زيادة رواتب معلمي المدارس العامة وإدارييها دون زيادة الضرائب. ورغم دعمه للفصل العنصري القانوني في البداية، إلا أنه أمر الدولة بالامتثال لقرار المحكمة العليا في قضية براون ضد مجلس التعليم (1954) الذي قضى بعدم دستورية الفصل العنصري في المدارس العامة.
العلاقة مع ليندون جونسون والعمل الفيدرالي
بعد انتهاء فترته الأولى في عام 1963، عاد إلينغتون إلى القطاع الخاص لفترة وجيزة قبل أن يعينه الرئيس ليندون جونسون في عام 1965 مديراً لمكتب التخطيط للطوارئ (الذي دُمج لاحقاً في وكالة FEMA). لعب إلينغتون دوراً محورياً في تسهيل الاتصالات بين الرئيس جونسون والحاكم جورج والاس من ألاباما خلال مسيرات سيلما إلى مونتغمري في عام 1965، كما ساعد في تنظيم جهود الإغاثة الفيدرالية بعد إعصار بيتسي في سبتمبر من ذلك العام.
العودة للحكم وتغيير المواقف
عاد إلينغتون لمنصب الحاكم في عام 1966، وفاز بالانتخابات العامة لتبدأ فترته الثانية من 1967 إلى 1971. وبحلول هذا الوقت، كان قد غير موقفه من الفصل العنصري بشكل علني، حيث أصبح يدعم إنهاء هذه الممارسة طويلة الأمد في الولاية.
أسئلة شائعة
من هو بيوفورد إلينغتون؟
كان سياسياً أمريكياً من الحزب الديمقراطي وشغل منصب حاكم ولاية تينيسي لفترتين.
ما هو الدور الذي لعبه إلينغتون في الحقوق المدنية؟
رغم دعمه الأولي للفصل العنصري، إلا أنه أمر بالامتثال لقرار المحكمة العليا بإلغاء الفصل في المدارس، ولاحقاً أصبح يدعم إنهاء الفصل العنصري بشكل علني.
ما هي علاقته بالرئيس ليندون جونسون؟
كان حليفاً مقرباً لجونسون وعينه مديراً لمكتب التخطيط للطوارئ في عام 1965.