العرش الرسولي في المسيحية: التاريخ والأهمية والرموز

العرش الرسوليالكرسي الرسوليتاريخ الكنيسةالرسلالبطريركيات التاريخيةالمسيحية

العرش الرسولي في المسيحية

في التراث المسيحي، يشير مصطلح العرش الرسولي إلى الكراسي البطريركية التاريخية التي ترتبط مباشرة بأحد الرسل الاثني عشر. لا يرتبط كل الرسل بعروش محددة، حيث يطبق هذا المصطلح بشكل عام على الرسل الذين أسسوا أو ترأسوا كنيسة جغرافية معينة. يُعد هذا المفهوم مرادفاً إلى حد كبير لمصطلح "الكرسي الرسولي".

أبرز العروش الرسولية

تتوزع العروش الرسولية عبر التاريخ المسيحي كالتالي:

  • أورشليم: يرتبط العرش الرسولي للقديس يعقوب البار.
  • روما وأنطاكية: يُعتبر البابا في روما وبطاركة أنطاكية خلفاء للقديس بطرس الرسول، حيث ترأس الكنيسة الأولى في هذين الموقعين.
  • الإسكندرية: يعتبر بطاركة الإسكندرية (الأقباط والروم الأرثوذكس) أنفسهم خلفاء للقديس مرقس الإنجيلي.
  • الشرق: تعتبر كنيسة المشرق الآشورية والكنيسة القديمة للشرق أنفسهم خلفاء للقديس توما الرسول.
  • أرمينيا: يرتبط العرش الرسولي للقديسين تداوس وبرثولماوس بالكنيسة الأرمنية الرسولية.
  • أفسس: ارتبطت تاريخياً بالقديس يوحنا الرسول، رغم خلو هذا الكرسي قانونياً منذ عام 1922.

عروش أخرى

هناك كراسٍ أخرى ادعت تأسيسها الرسولي، مثل كرسي ميلانو الذي نسب تأسيسه للقديس برنابا، وهو ادعاء ظل محل نقاش تاريخي. كما يُعد كرسي كانتربري رمزاً مهماً، حيث يُنصب رئيس الأساقفة على كرسي القديس أوغسطينوس، في إشارة إلى أوغسطينوس أسقف كانتربري وليس أوغسطينوس أسقف هيبون.

أسئلة شائعة

ما هو الفرق بين العرش الرسولي والكرسي الرسولي؟

المصطلحان مترادفان في الاستخدام الكنسي ويشيران إلى السلطة الكنسية المرتبطة بتأسيس رسولي.

لماذا لا يوجد عرش رسولي للقديس بولس؟

على الرغم من أهمية القديس بولس، إلا أن مفهوم العرش الرسولي يرتبط تاريخياً بالرسل الذين ترأسوا كنيسة جغرافية محددة كأصل للكرسي، بينما كان بولس رسولاً متجولاً.

هل العرش الرسولي في أفسس لا يزال قائماً؟

العرش الرسولي في أفسس يعتبر شاغراً من الناحية القانونية والكنسية منذ عام 1922.