عبد الرؤوف جدي: تفاصيل عن الإرهابي الملاحق دولياً
عبد الرؤوف جدي: المسيرة والاتهامات
عبد الرؤوف بن حبيب بن يوسف جدي (المعروف أيضاً بـ فاروق التونسي والرؤوف الجدي) هو مواطن كندي من أصل تونسي، برز اسمه في تقارير الاستخبارات الأمريكية كأحد العناصر المرتبطة بتنظيم القاعدة. ولد في 30 مايو 1965، واكتسب شهرته السيئة بعد العثور على أشرطة فيديو في أنقاض منزل محمد عاطف في أفغانستان عام 2002، يظهر فيها وهو يقسم على الاستشهاد.
الحياة والنشاط في كندا
انتقل جدي إلى كندا في عام 1991 باستخدام جواز سفر مزور وطلب اللجوء، وحصل على الجنسية الكندية في عام 1995. استقر في منطقة روزمونت-لا بيتيت باتري في مونتريال، حيث استأجر شقة متواضعة ودرس علم الأحياء في جامعة مونتريال.
في عام 1999، كتب جدي رسائل إلى مسلمين في الخارج، عبّر فيها عن تحوله الديني وانتقاده الشديد للولايات المتحدة والأمم المتحدة. وتزعم السلطات الأمريكية أنه ربما تلقى تدريباً في "مس عناق" بأفغانستان إلى جانب خاطفي طائرات في هجمات 11 سبتمبر، وأنه كان مرشحاً في الأصل للمشاركة في تلك الهجمات قبل أن يتراجع عن الخطة.
الارتباطات بتنظيم القاعدة والعمليات
وفقاً لتقارير استخباراتية، تم احتجاز جدي في صيف عام 2001 مع زكريا موساوي، وكان يحمل كتباً في علم الأحياء، بينما كان موساوي يحمل كتباً عن رش المحاصيل. غادر جدي كندا في نوفمبر 2001 بعد الحصول على جواز سفر بديل، ويُعتقد أنه توجه إلى أوروبا.
ارتبط اسم جدي أيضاً بمؤامرات "الموجة الثانية" من الهجمات ضد الولايات المتحدة. فقد صرح محمد منصور جبارة، الذي تعاون مع السلطات الأمريكية، أن جدي وريتشارد ريد (صاحب قنبلة الحذاء) تم تجنيدهما من قبل زعيم القاعدة لتنفيذ مخططات متطابقة.
الملاحقة الدولية والادعاءات الأمريكية
في يناير 2002، عثرت القوات الأمريكية على خمسة أشرطة فيديو في كابل، تظهر جدي وأربعة آخرين يتعهدون بالاستشهاد. وبناءً على ذلك، أدرجه مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ضمن قائمة الإرهابيين المطلوبين، ووصفه وزير العدل آنذاك جون أشكروافت بأنه "خطير للغاية".
تطورات الملاحقة (2003-2005)
- 2003: أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي تنبيهاً يشير إلى أن جدي يشكل تهديداً للمواطنين الأمريكيين.
- 2004: أعلن وزير العدل ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي أن جدي أحد سبعة أعضاء في القاعدة يخططون لعمليات إرهابية في صيف أو خريف 2004، رغم أن بعض السياسيين الديمقراطيين شككوا في توقيت هذا التحذير واعتبروه مناورة سياسية.
- 2005: عرضت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه.
الأنباء الأخيرة
في عام 2013، وردت تقارير تفيد بدخول خمسة أشخاص يشتبه في تخطيطهم لهجمات انتحارية إلى أوغندا، وكان عبد الرؤوف جدي من بين الأسماء المذكورة في تلك التقارير.
أسئلة شائعة
من هو عبد الرؤوف جدي؟
هو مواطن كندي من أصل تونسي، متهم بالانتماء لتنظيم القاعدة والمشاركة في التخطيط لعمليات إرهابية ضد الولايات المتحدة.
لماذا يعتبره مكتب التحقيقات الفيدرالي خطيراً؟
بسبب الأدلة التي تشير إلى تدريبه في أفغانستان وظهوره في فيديوهات تعهد فيها بالاستشهاد، بالإضافة إلى ارتباطه بمخططات هجمات "الموجة الثانية".
هل تم القبض على عبد الرؤوف جدي؟
وفقاً للمعلومات المتاحة، ظل جدي ملاحقاً دولياً، مع ورود تقارير عن تواجده في أماكن مختلفة مثل تركيا وأوغندا، دون تأكيد رسمي بالقبض عليه.