سرب الاستخبارات الثاني والثلاثون: تاريخ ومهمات
سرب الاستخبارات الثاني والثلاثون (32d Intelligence Squadron)
يعد سرب الاستخبارات الثاني والثلاثون وحدة تابعة لمجموعة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع 707 في القوات الجوية الأمريكية، ويقع مقره في فورت جرج ميدي بولاية ميريلاند. يمثل هذا السرب جزءاً حيوياً من البنية الاستخباراتية للدفاع الأمريكية.
نظرة عامة على المهام
سرب الاستخبارات الثاني والثلاثون هو منظمة متخصصة تتكون من فرق من محترفي الاستخبارات الذين يدعمون القوة العالمية ويحافظون على التفوق المعلوماتي. يقوم السرب بتنفيذ عمليات تدعم القوات الجوية، والعمليات المشتركة والمدمجة، والعمليات الخاصة في أوقات السلم والحرب.
يوفر السرب التنظيم الفعال، والتحكم، والتوجيه الفني، والتدريب، والدعم، والمنتجات، والتكليفات اللازمة لأنشطة تحليل الاستخبارات ونشرها. كما يخدم وزارة الدفاع وعملاء آخرين وفقاً للتوجيهات، مما يوفر القدرة الأساسية التي تساعد في مهمة وكالة الأمن القومي (NSA) من خلال عمليات تعمل على مدار الساعة لدعم الأهداف الوطنية والتكتيكية، وتنفيذ عمليات معلوماتية عبر مصادر متعددة.

التاريخ العسكري
الحرب العالمية الثانية
تأسس السرب في منتصف عام 1943 كسرب استطلاع تكتيكي ورسم خرائط فوتوغرافية. خضع التدريب الأولي تحت قيادة القوة الجوية الثالثة، قبل أن يتم نشره في مسرح عمليات البحر الأبيض المتوسط ليصبح جزءاً من القوة الجوية الخامسة عشرة في جنوب إيطاليا في أغسطس 1945.
واجه السرب مأساة كبيرة عندما تسبب غرق السفينة SS Paul Hamilton في 20 أبريل 1944 بسبب هجوم جوي ألماني في مقتل 317 من أفراد السرب في انفجار كارثي.
باستخدام طائرات Lockheed F-5 Lightning غير المسلحة، نفذ السرب مهام استخباراتية وخرائط فوتوغرافية طويلة المدى وخطيرة فوق إيطاليا المحتلة وأوروبا، لتوفير الصور المطلوبة للحرب الجوية ضد قوات المحور.
القوات الجوية الأمريكية في أوروبا خلال الحرب الباردة
في عام 1952، أُعيد تفعيل السرب كوحدة استطلاع تكتيكي تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في فرنسا، وذلك نتيجة للتوسع العسكري الأمريكي في أوروبا خلال الحرب الباردة. تولى السرب طائرات Lockheed RF-80A Shooting Star وبدأ التدريب على مهام الاستطلاع النهاري.
بسبب نقص المرافق في قاعدة تول-روسيير الجوية، تمركز السرب في قاعدة فورستنفيلدبروك الجوية في ألمانيا الغربية، ثم انتقل لاحقاً إلى قاعدة سبانغدالهم الجوية في مايو 1953. وفي عام 1955، تم استبدال الطائرات بطراز Republic RF-84F Thunderflash لمواجهة تفوق طائرات الميغ-15 السوفيتية.

في عام 1958، انتقل السرب إلى قاعدة فالسبورغ-بورسيد الجوية في فرنسا، حيث تم استبدال طائرات ثاندر فلاش بطائرات McDonnell RF-101C Voodoo، والتي كانت أسرع طائرة استطلاع تكتيكي حلقت بها القوات الجوية الأمريكية في ذلك الوقت.


استمر السرب في تنفيذ عمليات التدريب الروتينية من قاعدة لاون لأكثر من سبع سنوات، حتى عام 1965 عندما أُعيد تعيينه إلى جناح الاستطلاع التكتيكي 26 في قاعدة تول-روسيير. ومع ذلك، في عام 1966، أعلن الرئيس الفرنسي شارل ديغول انسحاب فرنسا من الهيكل العسكري للناتو، مما أجبر القوات الأمريكية على مغادرة فرنسا بحلول أبريل 1967.
أسئلة شائعة
ما هي المهمة الأساسية لسرب الاستخبارات الثاني والثلاثون حالياً؟
تتمثل مهمته في دعم القوة العالمية والحفاظ على التفوق المعلوماتي من خلال تقديم تحليل استخباراتي وتوجيه فني ودعم لعمليات القوات الجوية والعمليات المشتركة والمدمجة.
ما هي أنواع الطائرات التي استخدمها السرب في تاريخه؟
استخدم السرب طائرات Lockheed F-5 Lightning في الحرب العالمية الثانية، وLockheed RF-80A، وRepublic RF-84F Thunderflash، وMcDonnell RF-101C Voodoo، وصولاً إلى RF-4C Phantom II.
أين يقع مقر سرب الاستخبارات الثاني والثلاثون حالياً؟
يقع مقره في فورت جرج ميدي بولاية ميريلاند، الولايات المتحدة الأمريكية.